بسم الله الرحمن الرحيم
وخير ما ابدا به الصلاة والسلام علي خاتم الانبياء والمرسلين.
ابدا مدونتي بموضوعي الاول وهو ا لموضوع الذي سوف يكون مستمر في كل المقالات القادمه وهو موضوع ئقافي ادبي فلسفي يتكلم عن الادب والفلسفة والمنطق والعلم والمعرفة أرجو ان تنال اعجابكم ونبدا بسم الله .
إن كل إنسان منا قد قراء شي في يوم من الأيام وقد تعددت قراءتي في كثير من المجالات ما اقصد انه لو جمع شخص كل ما قرائه أو كل ما علمه في كتاب واسماه الكشكول فما العيب في ذالك أو ما هي الخسارة إن تكتب ما تعلم في كتاب حطي لو كان لنفسك . قلت هذا لنفسي وفكرة إن أبدا بنفسي ما مقدار ما اعلم ما هي أفكاري التي احملها ولكي اعلم كتبت ما اعلم حتى أقيم التفكير الذي عليه بنيت ثقافتي .
عمري 30 سنه قراة في كثير من العلوم في التاريخ والفلسفة والأدب وقصص الرواية سمعت الكثير من المحاضرات الدينية والثقافية سمعت الكثير من القصص الهادفة قراة لكثير من الكتاب لكل منهم عالمه الخاص ووجهة نظره الخاصة به خيال او واقع .لست هنا بصدد الكتابة حول الكتاب ولكنني أري اختلف رهيب بين كاتب وأخر فمنهم من لا تستطيع ترك كتابه بعد البداية في قراة ومنهم من ترمي كتابه قبل أن تكمل حتى الصفحة الأولي . أحببت هنا أن انقل بعض مما قراة في كثير من الكتب وابد بعلم قد شغلني في وقت من الاواقات علم الفضاء وعلم الآثار ومن وجهة نظري فهذان العلمان مرتبطين بشكل وثيق لماذا . فمما قراة انه قد وجد في احد كهوف ليبيا بطارية كهربائية عمرها أكثر من إلفين عام كيف نفسر هذه الظاهرة التي سجلت في كثير من الكتب العلمية فهناك عدة نظريات إما انه كانت هناك حضارات قديمة متطورة أو كائنات فضائية من كواكب أخري لما لا لما نقول دائما مستحيل بالنسبة لي ما زلت غير واثق من الأمر ولكن ليس هناك مستحيل في نظري ولكني أتسال ما قصة تلك الإطباق الطائرة التي شوهدت في أمريكا أيام الحرب الباردة بينها وبين روسيا ولماذا اختفت هذه الظاهرة بمجرد انتهاء الحرب الباردة هناك بعض النظريات التي تقول إن هذه الظواهر ما هي إلا خيالات او مجرد تكتيكات أيام الحرب الباردة لإخافة بعض الإطراف الله اعلم قد تساولاتي في هذا الكتاب اكبر من الحقائق والمعلومات التي أريد طرحها . للأسف الشديد حين نريد أن نثبت ألان شي يصعب ذالك لان الصور قد تكون مفبركة فهناك صورة لأحد الضباط الأمريكيين وهو إمام أنوبة زجاجية كبيرة تحمل داخلها جسم يقولون انه لكائن فضائي هذه الصورة نشرة علي الانترنت ولكننا كما أسلفت لا يمكننا الجزم مئة بالمائة بصحتها وكذالك التسجيلات قد تكون مفبركة أيضاء علي العموم انظر الصورة بالأسفل وقد أدرجتها في الكتاب وهي أيضاء موجودة علي شبكة الانترنت الجدير بالذكر أن كل الصور التي ظهرت فيها كائنات فضائيه هي تحمل
نفس شكل الكائن الفضائي اقصد نفس الهيئة إذن هل صحيح إن هناك كائنات أخري في هذا الكون انأ أقول انه ربما ولما لا فالله سبحانه وتعالي قادر علي كل شي يقول تعالي في سورة يس ( أوليس الذ ي خلق السموات والأرض بقادر علي أن يخلق مثلهم بلي وهو الخلق العليم )
إذن أوليس غريب عندما نقول إننا الوحيدون في هذا الكون .فالله سبحانه وتعالي قادر علي كل شي وهو العلي العظيم العليم أللطيب العالم بدقائق الأمور . من الناحية العلمية قد اثبت علماء الفضاء أن في هذا الكون الكثير من الشم






















